أحدث الموضوعات

Post Top Ad

الأحد، 18 أغسطس 2019

المحاصيل الزراعية الأوروبية في خطر، فهل تنشط المحاصيل الزراعية المصرية؟

المحاصيل الزراعية الأوروبية في خطر، فهل تنشط المحاصيل الزراعية المصرية؟
 كنتُ أبحثُ عن عنوان لمقالي الجديد، وقد وضعتُ التصور العام للمقال وعنوانه، على أن أتحدث فيه عن الجفاف! وأقصد بالجفاف هنا جفاف السيولة، ذلك الجفاف الذي أصاب البورصة المصرية والذي ضرب جميع القطاعات فيها، فلا نرى قيمة تداول للجلسة الواحدة تتعدى المليار جنيه إلا ما ندُر.

وفي رحلة البحث صادفت أحد المقالات الأجنبية، وقد تم نشره على موقع "بلومبرج" في الرابع والعشرين من يوليو 2019، بعنوان "Paris Scorches in Historic Drought as Heatwave Fries Europe" وتحدث المقال عن الجفاف الذي ضرب المحاصيل الزراعية في فرنسا خاصة وفي أوروبا بصفة عامة في هذا الموسم الزراعي نتيجة إرتفاع درجة حرارة الطقس!

وقد قرأتُ في المقال المذكور بعض النقاط الهامة والتي قد أثارت إنتباهي حيث أنها يُمكن أن تنعكس على بعض القطاعات أو يُحسن إستخدامها في بعض القطاعات التي تهتم بــ (المحاصيل الزراعية، الاسمدة، الإستصلاح الزراعي، الصوامع، ....إلخ)، ذلك في حال الإتجاه إلى التصدير خاصة إلى أوروبا، تصدير المحاصيل الزراعية التي أصابها الجفاف هناك كما سيتبين لاحقاً!
بذا قضَتِ الأيّامُ ما بَينَ أهْلِهَا ... مَصائِبُ قَوْمٍ عِندَ قَوْمٍ فَوَائِدُ
المتنبي
والنقاط الهامة في المقال كانت كالتالي:

  • فرنسا لم تتعرض لمثل موجة الجفاف هذه منذ 150 عاماً.
  • درجة الحرارة في أوروبا قد وصلت إلى مستواياتها القصوى، مما أدى إلى إحتراق الحقول والغابات.
  • حرائق حدثت في غابات مثل غابات في البرتغال وأسبانيا.
  • أدى إرتفاع الحرارة إلى غلق بعض محطات الطاقة.
  • إنخفاض منسوب مياة نهر الراين الألماني الذي أدى إلى فرض قيود على الري في فرنسا، وهذه القيود بدأت منذ قبل شهرين من العام الماضي.
  • بعض المزارعين يخططون للتخلي عن زراعة بعض البذور مثل بذور "اللفت" وتوقف زراعة "الذرة".
  • وقد خص المقال محصول الذرة بالأهمية نظراً لتأثير الحرارة على حقول الذرة، فنقل بعض الأراء من المتخصصين والمزارعين ومنها ما يلي:
    • إن العوائد ستنخفض بشكل حاد إذا لم تصل الأمطار المفيدة قريبًا.
    • يجري بالفعل جمع حبوب قمح الشتاء والشعير التي نجت من معظم الأحوال الجوية السيئة.
    • ان بعض المزارعين في فرنسا وألمانيا قد يحصدون الذرة في وقت مبكر مثل السيلاج - العلف الأخضر - لبناء إمدادات علف الحيوانات لفصل الشتاء بدلا من جمع المحاصيل كحبوب لبيعها في السوق.
    • إن مخزونات العلف منخفضة من بعد جفاف العام الماضي.
    • عقود الذرة قد إرتفعت في باريس بنسبة 10% منذ أواخر مايو.
  • ورغم أن موجة الجفاف هذا العام ليست حادة مثل تلك التي حدثت في 2018. فقد توقع بعض المزارعين أن تكون محاصيل الحبوب أقل من المعتاد.
  • وختم المقال بهذه العبارة المنقولة عن "هنريك ويندورف Henrik Wendorff" ، رئيس رابطة المزارعين في براندنبورغ إل بي في "Germany’s Brandenburg LBV farmers’ association" حيث قال "لن يكون هناك حصاد وفير يمكننا من تعويض الخسائر الفادحة التي حدثت في العام السابق"

ولم يقتصر المقال فقط على مجال المحاصيل الزراعية، إنما تطرق أيضاً لمجال الطاقة، فذُكر فيه أن إرتفاع حرارة المناخ قد أثرت على حرارة مياه نهر "غارون" فجعل حرارة مياه النهر دافئة، وقد أثر ذلك على عملية تبريد محطات توليد الطاقة! لذلك خفضت شركة "الكهرباء الفرنسية Electricite de France" من الطاقة الإنتاجية لمفاعلين نويين مصانع "سانت ألبان St. Alpan" بنسبة 55% مع توقيف مفاعلين نووين في جولفيك أيضاً، مع العلم أن هذه الشركة تنتج حوالي ثلاثة أرباع الطاقة في فرنسا تقريباً.

ومما ذُكر أعلاه من معلومات هامة، فإن هذا التقرير يدعونا لأن نلقي نظرة فنية - تحليل فني - على أسهم بعض الشركات في البورصة المصرية المعنية بهذه المجالات المحاصيل الزراعية، الاسمدة، الإستصلاح الزراعي و الصوامع، خلال الفترة المقبلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
Bloomberg:
Paris Scorches in Historic Drought as Heatwave Fries Europe

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad